رفيق العجم

717

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

من سائر القوى وهو المراد بالخلق المحمود . ( غزا ، ميز ، 21 ، 5 ) - الفضيلة تارة تحصل بالطبع وطورا بالاعتياد ومرّة بالتعلّم . ( غزا ، ميز ، 59 ، 15 ) - العلم فريضة " وفضيلة " ، فالفريضة : ما لابدّ للإنسان من معرفته ليقوم بواجب حق الدين . والفضيلة : ما زاد على قدر حاجته مما يكسبه فضيلة في النفس موافقة للكتاب والسنة . ( سهرو ، عوا 1 ، 171 ، 5 ) فطرة - ما الفطرة . الجواب النور الذي تشقّ به ظلمة الممكنات ويقع به الفصل بين الصور فيقال هذا ليس هذا ، إذ قد يقال هذا عين هذا من حيث ما يقع به الاشتراك . ( عر ، فتح 2 ، 70 ، 7 ) فطور - الفطور : هو تميّز الخلق من الحق بالتعيّن وتوابعه . ( قاش ، اصط ، 137 ، 17 ) - الفطور هو تمييز الخلق عن الحق بالتوابع وتوابعه بالأحوال والأشكال . ( نقش ، جا ، 92 ، 17 ) فعل - علامة أن العبد دخل في مقام القدر والفعل والبسط أنه يؤمر بالسؤال في الحظوظ بعد أن أمر بتركها والزهد فيها لأنه لما خلا باطنه من الحظوظ ولم يبق فيه غير الرب عزّ وجلّ بوسط فأمر بالسؤال والتشهّي وطلب الأشياء التي هي قسمه ولابدّ من تناولها والتوصّل إليها بسؤاله ليتحقّق كرامته عند اللّه عزّ وجلّ ومنزلته وامتنان الحق عزّ وجلّ عليه بأجابته إلى ذلك والإطلاق بالسؤال في عطاء الحظوظ من أكثر علامات البسط بعد القبض والإخراج من الأحوال والمقامات والتكليف في حفظ الحدود . ( جي ، فتو ، 125 ، 33 ) فقاء - الفقاء : هو الهباء الذي فتح اللّه فيه أجساد العالم . ( عر ، تع ، 19 ، 12 ) فقد - " الوجد " و " الفقد " يدركان بحاسّة وهما محسوسان ، و " توحيد العامة " معناه توحيد الإقرار باللسان والتحقيق بالقلب لما يقرّ به اللسان بإثبات الموحّد بجميع أسمائه وصفاته بإثبات ما أثبت ونفي ما نفى بإثبات ما أثبت اللّه لنفسه ونفي ما نفى اللّه عن نفسه . ( طوس ، لمع ، 424 ، 13 ) فقر - الفقر هنا هو " الفقر من المادة " . ( راب ، عشق ، 41 ، 8 ) - الفقر رداء الشرف ، ولباس المرسلين ، وجلباب الصالحين ، وتاج المتّقين ، وزينة المؤمنين ، وغنيمة العارفين ، ومنبّه المريدين ، وحصن المطيعين ، وسجن المذنبين ، ومكفّر للسيئات ، ومعظّم للحسنات ، ورافع للدرجات ، ومبلّغ إلى الغايات ، ورضا الجبار ، وكرامة لأهل ولايته من الأبرار ؛ والفقر هو شعار الصالحين ، ودأب المتّقين . ( طوس ، لمع ، 74 ، 5 ) - الفقر والغنى حالان ، ليس للعبد أن يتبعهما ، بل يجب عليه أن يعبرهما ولا يبقى معهما ، وهذا عند أهل الحقائق والمعارف ، وأحكام